قصتنا

طعامٌ يحمل ذاكرة.

في عام ١٩٩٨، فتح أحمد علي بابَ مطعمه الأول في غزة بطموحٍ واحد: أن يقدّم طعاماً يُذكّر الناس بمائدة أمهاتهم. منذ ذلك اليوم، لم يتغيّر شيءٌ سوى أننا أصبحنا أفضل في فعل ما نُحبّ.

الشيف
من المطبخ

يدٌ تعرف الجمر، وقلبٌ يعرف الضيف.

شيفنا التنفيذي قضى عقدين في مطابخ الشرق الأوسط، يجمع بين انضباط الكلاسيكيات وحسّ التجريب. لكل طبقٍ في القائمة قصة، ولكل وصفةٍ سرٌّ صغير لا نُفصح عنه — لكنه موجود في كل قضمة.

نُؤمن أن أفضل الطعام يبدأ من السوق فجراً، ويصل إلى مائدتكم بحرارته الأولى.

قيمنا

أربعة مبادئ نقيس عليها كل قرار.

مكوّناتٌ طازجة

نختار يومياً من الموردين المحليين الذين نثق بهم.

صنعٌ بالشغف

كل طبق يخرج من المطبخ بذات العناية التي بدأنا بها.

خبرةٌ تراكمية

أكثر من ٢٥ عاماً نُحسّن فيها التفاصيل.

تجربةٌ متكاملة

أجواء، خدمة، وطعام يصنع ذكرى.

"الطعام لا يُطبخ فقط — يُروى. وكل طبقٍ نُقدّمه هو فصلٌ من حكاية أطول."

— أحمد علي، المؤسس